على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

كَافِرٌ

8 تعليق الاثنين, يونيو 17, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين

صَحنُ (اللّوبيَا) علَى طَاوِلةِ المَطعَمِ يُغرّدُ أغنية الاشتِهاء،

شخصٌ هزيلٌ على بُعدِ مِترين، يَـنظُرُ إليهِ وإلى حِصارِ بدينٍ يَعبثُ وسَطهُ بأصَابعهِ الثلاثة،

كانَ يلهثُ والعَرقُ على جَبينِه.

الصّحنُ بَعيدٌ كالسّماءِ، مُغرٍ كالشّهوَة.

رَاقبَ حتى شَبعَ... ثمّ لَعقَ أصَابعَهُ منَ الجُوعِ، ومضَى يَسْعَى.
___________________________________________________________________________________________________
قصة.ق.ج كتبها: رشيد أمديون أبو حسام الدين بتاريخ: 17/06/2013

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

8 تعليق على | كَافِرٌ |

حنان يقول...
17 يونيو 2013 6:48 م [حذف]

هو كافر بحق و ما أكثر من يصنع مثل صنيعه
مبروك المدونة الجديدة أستاذي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
17 يونيو 2013 7:24 م [حذف]

أختي حنان أولا أرحب بك في حولياتي، وإن شاء الله سيدوم التدوين هنا سنة كاملة، أرجو أن تنضمي معنا بمدونتك كذلك، فلابأس أن تشاركي في هذه المبادرة تحفيزا على التدوين اليومي.
ثانيا، العنوان له علاقة ضمنية مع مصطلح الجوع، إذ أن الجوع هو الكافر وليس البدين.

شكرا لك

سعدية عبد الله يقول...
17 يونيو 2013 9:52 م [حذف]

على الوهم يعيش الجياع
وبالوهم يتخلص الشبعى من تأنيب الضمير

ليس بعيداً عن الكفر وإن لم تقصده بإشارتك
ذلك البدين الذي يزدرد الطعام كأنه وعد بدخول الجنان
ليس بريئاً أبداً ..

قصة رائعة .. واختازل متقن للمعاني
تحيتي أستاذ رشيد

خالد أبجيك يقول...
17 يونيو 2013 10:03 م [حذف]

رائعة عزيزي..

كنت هنا..

Aml Hamdy يقول...
17 يونيو 2013 10:06 م [حذف]

راقب حتى شبع
با الله على الوجع
سلمت رشيد

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
17 يونيو 2013 10:34 م [حذف]

@ أهلا بك أختي سعدية بعد الله
قراءة حصيفة منك
التناقض بين الجوع والشبع حد التخمة هو ما يبرز في المجتمع.

سعدت بزيارتك وقراءتك.
شكرا لك.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
17 يونيو 2013 10:35 م [حذف]

@صديقي خالد أبجيك. الروعة في وجودك يا طيب.
دمت بهيا

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
17 يونيو 2013 10:36 م [حذف]

@أمل حمدي رفيقة الحرف وصاحبة الزمن الجميل
دمت قارئة تعرف من أين تبدأ.
مودتي

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ