على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

موقف -2- (نوستالجيا)

16 تعليق الاثنين, يوليو 22, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
التدوينة السابقة موقف -1- من هنا
ومن ضِمنِ المَواقفِ التي حَدثت لي كذلك في نفسِ القِّسم ونفسِ السَّنة، أنَّ المُعلّمة ذاتَ يوم لم تكُن حاضرة، ولا أتذكر أهي تأخرت أم أنَّها خرجت لأمرٍ ما، كل ما أستحضرهُ أنّي وزُملائي أقمنا الدنيا ولم نُقعدها، كان الضجيج قد تجاوز غرفة الدرس ليملأ الساحة المقابلة. وكان بيننا تلميذ كبير الحجم، قويَّ البنية، أسودَ اللَّون، من بينِ زعماءِ الكسَل في القسم، وكنت أنا بقامتي الصّغيرة أبدُو أصغرَ منهُ سنًا ومن باقي التلاميذِ، فحدثَ أنْ حملنِي هذا الكبير الكسول، ولا أتذكّرُ لمَ فعل ذلك، فكل ما تذكرتهُ أنَّ المعلمة ضبطتني وأنا محمول على ذراعي زميلي كطفلٍ صغير في حضنِ والده..هههه، فما كانَ منها إلا أنْ أرسلت لنا إشارةً لطيفة بيديها كأنها تقوم بالتقاط صورة تذكارية لنا... فعلمنا أنها تتوعّدُنا.
طبعا الموقف تسبب لنا جميعا في أخذِ عقوبةِ كتابة نصٍ من كتاب القراءة عشرين مرة، ويا لها من عقوبة مملة وصعبة، ومن لم يفعل فالعصا تنتظره في الغد...
وبصراحة، أن مثل هذه العقوبات كان لها فائدة في تحسين الخط وحفظ بعض النُّصوص المُقررة.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها رشيد أمديون أبو حسام الدين، بتاريخ: 22/07/2013. الهاتشاج: #‏حوليات‬_رشيد

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

16 تعليق على | موقف -2- (نوستالجيا) |

زينة زيدان يقول...
22 يوليو 2013 12:11 ص [حذف]

ألاحظ أن خطك جميل جدا

هل هذا دليل على كثرة العقوبات ؟؟!!

ههههههه

موسي ابراهيم يقول...
22 يوليو 2013 12:16 ص [حذف]

ومن منا لم يأخد عقوبة كتابة نص من القراءة , و بالطبع القراءة ذات الغلاف البنفسجي

hanane touzani يقول...
22 يوليو 2013 12:48 ص [حذف]

عشرين مرة قليلة أستاذ هه
رائعة فعلا
موفق

مصطفى سيف الدين يقول...
22 يوليو 2013 1:11 ص [حذف]

تصدق اكبر ملل في التاريخ لما كانوا يقولولنا اكتبوا الدرس الفلاني :)

بس تستاهل :P

أحمد أحمد صالح يقول...
22 يوليو 2013 1:16 ص [حذف]

السلام عليكم أستاذ رشيد
أسعد الله كل اوقاتك
..
يبدو أن مدارسنا ومدرسينا يتشابهون، كما نتشابه نحن وتتشابه مواقفنا أيضاً!
دوما تثير دوينات الذكريات التي تكتبها في داخلى الشوق والحنين(وهو موضوع التدوينات) وتثير مخيلتي وعواطفي لإسترجاع ما مر من حياتي وصار ماض أو ذكرى هي تكونني وأعشقها سواء أكانت مبهجة مفرحة أم كئيبة محزنة.
كم أتمنى أن أكنب عن ذكريات كثيرة في حياتي ولكني اجدني عاجز عن الكتابة ولا اعرف السبب!
ولكن ربما تدويناتك هذه تشجعني وتقويني على إتخاذ هذه الخطوة.
..
على الهامش.
أشكرك على تعليقك وعلى كلماتك التي اعتز بها جدا وتسعدني جدا، وها أنا إن لم أستطع الكتابة والنشر اليومي على المدونة فإنني يوميا أحاول أن أقرأ وأن أعلق وأن أتفاعل.
بالتوفيق والتألق الدائم بإذن الله.
كل الود والتحية.

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 4:17 م [حذف]

@زينة زيدان
ههههه خطي سيئ للاسف يا زينة
العقوبة منحتني أشياء أخرى :)

شكرا لك

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 4:18 م [حذف]

@موسي ابراهيم
موسي انت أيضا من أصحاب العقوبات الكتابية :)

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 4:18 م [حذف]

@hanane touzani

عشرين مرة قليلة وفي سن صغير
أنت تريدين أن تقتليني يا أختي حنان :)

شكرا لك

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 4:20 م [حذف]

@مصطفى سيف الدين

ههههه فعلا أستاهل، لأني حُمِلت على أكتاف زميلي :)

المشكلة في كتابة النص ليس أن نكتبه مرة واحدة، بل 20 مرةهههه

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 4:24 م [حذف]

@أحمد أحمد صالح

وعليكم السلام أستاذ أحمد
واسعدك الله

أعتقد يا صديقي أن لكل شخص منا منحة تمنحها إياك الذاكرة، فلا وجود لشخص بلا ذكريات، لكن هذه الذكريات تعيش في مخيلته ولا تتجاوزها إن لم يكن القلم ترجمانا لها، فالحكي نعمة أنعمها الله علينا، فلنستغلها. طبعا تبقى مسألة الجرأة في البوح عبر الحروف بتلك الذكريات، وهما كانت فلا يمكن أن نخجل منها فهي حياة مضت، واسست شخصياتنا واثرت فيها.
لهذا ساسعد لو قرأت لك تدوينة تحكي فيها عن ذكرياتك :)

وأنا فخور بقراءتك ومتابعتك لي هنا وهناك.
شكرا لك
محبتي

إيمي يقول...
22 يوليو 2013 11:20 م [حذف]

ههههههههههه
حكايات المدرسة لا تنتهي ..
لكني غالبا لا أحب الحديث عن ذكرياتي في المدرسة ..
ربما لأن المعلمات أكبر الجلادين الذين علموني أن أتعاطف مع رفاقي المستضعفين

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
22 يوليو 2013 11:22 م [حذف]

@إيميهههههه إيمان دائما أنت مختلفة حتى في تعليقاتك، بل وثورية :)
الله يحجبك من العين أختاه

heba atteya youssef يقول...
24 يوليو 2013 4:39 م [حذف]


هههههههههههههههههههههههه

عشرين مره .. كانت مدرسه مسيطره .. لا اخفيك سرا .. عدد المرات يخفي شئ من العدوانية والملل

كنت أنعت مدرستي بأنثي العنكبوت ههههههههههههههههههه

انا كتبت تدوينه زمان عن مدرستي .. هابعتلك الرابط بتاعها
http://shaawa22001.blogspot.com/2011/05/blog-post_24.html


رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
25 يوليو 2013 1:24 م [حذف]

@heba atteya youssef

هههههه
هي بدل ما كانت تعاقبنا بالضرب كانت تعقبنا بشيء مفيد، وهو الكتابة..
رغم ملل العقوبة فهي تؤدي دورها

سأقرأ عن أنثى العنكبوت ههههه

khaOula GueSmi يقول...
10 أغسطس 2013 8:39 ص [حذف]

ذكريات جميلة في النهاية
20 مرة ياحليلي كما نقول هههههه

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
11 أغسطس 2013 8:55 ص [حذف]

@khaOula GueSmi

فعلا يا حليلي
20 مرة ليست سلهة خاصة ونحن صغارا

شكرا لك أستاذة خولة على قراءتك

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ