على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

ذكرياتي والمذياع (4)

تعليقان الأربعاء, يوليو 24, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
لقراءة الأجزاء السابقة: 2 - 3
منَ البرامجِ التي رسخت في الذَّاكرة، تلك التي كانت تُذاع بعدَ فجر كلِّ يومٍ. والكل يعلم ما لوقت الفجر من أثرٍ في تنشيط العقل، ومنحه القدرة على الاستقبال. فبرنامج التَّفسير للشيخ المكي النّاصري -رحمه الله-، كان فسحة للتأمّل في كتاب الله... يتوقف الشيخ كل صباح مع ربع قرآنيٍّ تأملا وتفسيرًا، بعد أن ينتهي من تلاوتهِ الشيخ عبد الرحمان بن موسى، ذلك الصّوت الذي يُكسِّر سكون الصبح بلطف، ويتناغم مع هَدْأة الفجر النقيِّ، بقراءة مغربيَّة حرَّة، كأنَّها تنبع من عمقِ تاريخ هذه البلادِ التي تعانقُ بأذرعِها المحيط الأطلنطيِّ، وتمدُّ جسرَ تواصلها إلى عدوة الأندلسِ العريقة.
وأثناء بثّ هذا البرنامج -المسجَّل- في رمضان، تليهِ بعض الابتهالات، ثم تذاع تمثيلية تحكي عن تاريخ الإسلام أو الصحابة... وتداعُ بعده كذلك بعض الأناشيد أوالأغاني الإسلامية، أتذكر من بينها أغنية الشيخ النقشبندي: ماشي بنور الله، أومولاي...
برامج كثيرة منها ما استحضرته الآن ومنها ما نسيته مع مرور الوقت.
وعلى ذكر النِّسيان، لا يجب أن أمرَّ بدون ذكر برامج محمد عمورة الترفيهية والتثقيفية، وإن كنتُ غير مواظبٍ على متابعتها، لكنَّها ممتعة انطلاقًا ممَّا كان يقدمه هذا الإعلامي الجميل والمحبوب لدى شريحة عريضة من الشعب المغربي. لا أعلم أمازال يُبتثّ حصة المسابقة الصباحية ليوم الأحد، أم أن هذا البرنامج أيضًا أضيفَ للأرشيف.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها رشيد أمديون أبو حسام الدين، ونشرها بتاريخ: 24/07/2013. الهاتشاج:‫ #‏حوليات‬_رشيد

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

تعليقان على | ذكرياتي والمذياع (4) |

heba atteya youssef يقول...
24 يوليو 2013 4:24 م [حذف]

وأثناء بثّ هذا البرنامج -المسجَّل- في رمضان، تليهِ بعض الابتهالات، ثم تذاع تمثيلية تحكي عن تاريخ الإسلام أو الصحابة... وتداعُ بعده كذلك بعض الأناشيد أوالأغاني الإسلامية، أتذكر من بينها أغنية الشيخ النقشبندي: ماشي بنور الله، أومولاي...

دائما ما تلتصق روحانيات رمضان بذكرياتنا

دمت متألقاً :)

أحمد أحمد صالح يقول...
5 أغسطس 2013 12:59 م [حذف]

ربما في تعليقي على الجزء الثاني من هذه السلسلة قد ذكرت بعض ما أشعر به عند قراءتي لذكرياتك هذه أستاذ رشيد، واجدني بعد قراءة الجزئين الثالث والرابع قد أتخمت بالحنين لأيامي مع المذياع انا أيضا، والتي صارت خلفي بمسافة سنوات قد تصل العشرين عن يومي الحالي.
لا استطيع أن أصف لك مدى إستمتاعي بما كتبته هنا أستاذ رشيد، يكفي أنه أرجعني لزمن كنت قد قاربت نسيانه.
..
كل المحبة والتحية.

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ