على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

مَلائِكةٌ تشتاقُها الجُدران (الصورة)

6 تعليق السبت, يوليو 13, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين

وجوهٌ بملامحِ الملائكةِ
تُخفي سِرَّ الوُجودِ
ارتَسمَت عليها بَسماتٍ ذاتَ بهجة
أعينٌ تختَصِرُ الكلامَ في انبساطها
تُخبرُ عن فَراديسَ ما أدركها الكِبارُ في لَحظةِ غفلة
نظراتُهم الصّغيرةُ تُرسِلُ الحُبّ تَتْرى
أستشعرهُ بقلبٍ مَالَ إلى حركاتهم.. سكناتهم...
فرحةٌ لفّت عوالمهُم، ساقت لهم قبلاتٍ يُسمع صداها..
إنِّي أسمع صَخبهم
كسيمفونيَّة بيتهوفن، تحملني بعيدًا
يَعلو الضجيجُ ولا أملُّ
أرْكانُ غرفة الدرس تردّه برعشة
فغدًا يَحلّ الصمتُ بين الزوايا
يسكنُ هذا الفضاء الحلو التفاصيل
فسحة للذاكرة... ستنتعش غدًا
بين المقاعد، لا أحد،
تغادر الحياة هنا
ولا يبقى أحد
غدًا تشتاقهم الجدران
ولا يرد عليها أحد
وتبكي لفراقهم في سكون:
إلى اللقاء ملائكتي
إلى اللقاء صغاري.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها رشيد أمديون أبو حسام الدين بتاريخ: 13/07/2013

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

6 تعليق على | مَلائِكةٌ تشتاقُها الجُدران (الصورة) |

مصطفى سيف الدين يقول...
13 يوليو 2013 12:06 ص [حذف]

الكل يرحل
و تبقى الجدران

جميلة اخي العزيز

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
13 يوليو 2013 12:21 ص [حذف]

@مصطفى سيف الدين

عزيزي مصطفى
هذه سنة الحياة
والرحيل قدر مرافق للسيرورة

أسعدتني بوجودك

heba atteya youssef يقول...
13 يوليو 2013 10:12 ص [حذف]

غدًا تشتاقهم الجدران
ولا يرد عليها أحد
وتبكي لفرقهم في سكون:
إلى اللقاء ملائكتي

أكثر من رائعه .. تعطي مشاعر الفقد واللقاء المحمل بعبق الذكريات

دمت مبدعاً
تحياتي

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
13 يوليو 2013 8:41 م [حذف]

@heba atteya youssef
أشكرك أختي هبة
منورة دائما

وجع البنفسج يقول...
14 يوليو 2013 9:41 ص [حذف]

رائعة جداً .. أعجبتني .

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
15 يوليو 2013 1:11 م [حذف]

@وجع البنفسج

شكرا لك أختي امتياز
أسعدني أنها نالت اعجابك

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ