على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

البياض والسَّواد

تعليقان الأحد, أغسطس 11, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
أسبوع التدوين عن الألوان
هذا الذي قد يراودُ مخيّلتكِ أو يُشغل بالكِ والتَّفكر، لا أملكه.
أنا من أولئك الذين لا يأتون في الأحلام...
أنا من الواقع المحض، الواقع المرّ الذي لا تزول مرارته برشِّ ماء السّكر.
أنا ابن هذا البلد!!
لعقت العلقم من ذات الصّحن، وجُلِدت لأكون...
نحن قوم لا تثبت هويتنا إن لم نجلد
فإياك أن تتصوري أني يومًا بردائي الأبيض سأركب فرسًا أبيض، أو أني سأمر تحت شرفتك لأشاهد تحية المنديل الأبيض وهو ينثر عبقك المدلل في الهواء...
تلك طقوس بعيدة عني كالقمر في السماء، ممتعة، ولكن...
حاولت أن أمارسها فسجنني الواقع، بل نفّذ في حقي حكم النفي.
أنا لست ابن الأحلام... لأنني أخشى إن نسبت نفسي يومًا لها أن يضعوني في خانة الممنوعين، أو أن أكون حلمًا مزعجا يقظ مضجعك فتنكرينني قبل الفرار.
دعكِ من الأحلام الآن، وفكري فيّ كما أنا، بقميصي الذي ذهبت الشمس بلونه، بسحنتي السمراء، بشعري الذي لم تمر فيه أسنان المشط منذ زمن لا أذكره، وبحذائي الذي بهت سواده، وأوشك أسفله على التلاشي من كثرة المشي والبحث... وجيوبي الفارغة إلا من تبغ رخيص، وأوراق أحسبها تحمل هُويّتي واسمي...
أتراك تقبليني كما أنا بصورتي السوداء هذه، ذات الفجيعة السوداء؟
ألم أقل لك أني في الأحلام سأكون كابوسا أسودا...
فدعكِ من الأحلام، فأنا لست فارسًا ولا حتى أجيد ركوب الخيل.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها: رشيد أمديون أبو حسام الدين، ونشرها بتاريخ 11/08/2013. الهاتشاج:‫ #‏حوليات‬_رشيد

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

تعليقان على | البياض والسَّواد |

khaOula GueSmi يقول...
11 أغسطس 2013 12:32 م [حذف]

جميل ما كتبت سيدي...والتي تحب ترى رجلها فارسا حتى لوكان من أبشع ما خلق الله
لأن الحب يكون من روح طيبة الى اخرى
الحب الصافي والحقيقي لا يرى المظاهر ابدا ولا ينتبه اليها بل يجعل كل من الشريكين يرى الاخر كأمير في حياته
الحب ينبع من قلب صادق الى قلب اصدق...
وانا اؤمن بوجود هذا الحب ومازلت امضي حتى اجده في زوجي المستقبلي واؤمن انني سأجده لانني ادعو الله دائما
تقبل مروري سيدي ^^

hanane touzani يقول...
11 أغسطس 2013 3:31 م [حذف]

في عالمها صورة الفارس كما وصفتها لا حاجة لها برجل حالم هي تريده رجلا وفقط طبعا لن تتحمل صورة الرجل الدي يسابقها ليقف امام مراتها لساعات هي تريده هكدا بشعره المشعث وقميصه المتسخ وصورته السوداء تاكد بانها ستسعد وهي تحاول أن تدخل الالوان الى حياته الى ان يصبح دلك الفارس الدي تتمناه الاخريات حينها اتمنى لاينكر الجميل ويسير معها على نفس الدرب وان يشد على يدها حينما يمسك التعب بتلابيبها ويقعدها
..............
جميل ماكتبت استاد مبدع كما عهدناك
موفق
تحيتي

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ