على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

شيءٌ في الصَّمت!

تعليق واحد الاثنين, أغسطس 12, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
الصمتُ فضاؤنا الرَّحيب، مجالنا الداخلي المانحِ لنا أثاثَ العشق عبر حركات ولفتات صادقة، دون أن نصارع جبروت البوح ولا أن نصطدِمَ بحيطانه الضيَّقة. أنا وأنت أبحنا للصمت أن يكون مرسال الهوى بيننا، فنبذنا الكلام وراء ظهرنا، واحتقرنا الضجيج، رضينا أن نعيش الحبَّ بشكله الأصلي دون رتوش كلامية، فما عاد الكلام نظيفًا ليحتوي عشقنا الطَّاهر.. جُرْمٌ أن نلفَّهُ في لغة وَلَغَ فيها صوت المنافقين والكاذبين، جُرم أن نمتهنهُ بعد قداسة.
عيناك حبيبتي حين أنظر فيها تتسلل منها لغة نقيّة، عذبة، تبث ألوانها الصافية، فأرَكِّبُ كل لون مع الأخر لأحصل على المعنى:
فإذا اجتمع الأحمر بالأبيض أعربتِ عن حبٍ عارم وبشرتني بسيل من الإحساس القادم؛ وإذا رَكِبَ الأزرق موجة عينيك قرأتُ وَسْمَ الرضا كما تُقرأ النبؤة عبر كتابٍ مقدَّس ..
إنَّ المتعة اجتمعت في النظر إلى عينيك الجميلتين فمرحبا بالصمت الصادق، فمرحبا.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها: رشيد أمديون أبو حسام الدين، ونشرها بتاريخ 12/08/2013. الهاتشاج:‫ #‏حوليات‬_رشيد



تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

تعليق واحد على | شيءٌ في الصَّمت! |

khaOula GueSmi يقول...
12 أغسطس 2013 9:02 ص [حذف]

لغة العيون..لغة مميزة لا يجيدها الجميع
ابدعت كعادتك سيدي :)

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ