على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

لمَ لا نكونُ أطفالا؟!

5 تعليق الجمعة, أغسطس 09, 2013 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
الأطفال تأسرهم بهجة العيد، فيفرحون ويمرحون، لأنهم ينظرون للتفاصيل الجزئية بنظرة منفلتة من بصيرتهم الصغيرة، وهذه الجزئيات أهملها الكبار وصارت بالنسبة لهم لونا واحدًا لا يختلف.
إن الأطفالَ يلوِّنون الحياة، ويتفاعلون مع المحطات واللحظات بكل وجدانهم، فلنكن مثلهم مهما كبرنا... لنزل غبار السنين عن وجداننا لتبزغ من جديد نظرتنا الطفولية كي نرى الحياة مختلفة وبالشكل الذي يبعث فينا البهجة والسرور.
عيدكم مبارك سعيد أحبتي.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها: رشيد أمديون أبو حسام الدين، ونشرها بتاريخ 09/08/2013. الهاتشاج:‫ #‏حوليات‬_رشيد

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

5 تعليق على | لمَ لا نكونُ أطفالا؟! |

khaOula GueSmi يقول...
9 أغسطس 2013 4:25 ص [حذف]

كل عام وانت بخير سيدي
وكل عام والبهجة تملأ قلوب الأطفال في كل مكان
ليتنا احيانا لا نعبأ سوى بقلب الطفل الذي يسكن كل شخص فينا
دمت بهيا :)

موناليزا يقول...
10 أغسطس 2013 12:09 ص [حذف]

الأطفال عالم بريء لم تدنسه الدنيا بعد
ومن ضمن كبسولات السعادة أن تجلس مع طفل مهما بلغ ضيقك وهو سيتولى مهمة رسم الابتسامة على وجهك

-----------------

عيد سعيد أستاذ رشيد

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
11 أغسطس 2013 8:35 ص [حذف]

@khaOula GueSmi

وأنت بخير وفي نعمة الله

دام لك البهاء والتألق

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
11 أغسطس 2013 8:36 ص [حذف]

@موناليزا

أهلا بأختي موناليزا
حمدا لله على سلامتك وظهورك بعد رمضان
تقبل الله

كل عام وأنت بخير

heba atteya youssef يقول...
31 أغسطس 2013 7:54 م [حذف]

صدقت أيها المبدع
يهتمون بأدق وأصغر التفاصيل .. فتأخذ الاشياء عندهم ابعاد اخري

فيصنعون سعاداتهم الصغيرة من أبسط الأشياء

كل عام والسعادة زينة أيامك

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ