على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

مستعدٌ للحبّ

تعليقان الأربعاء, مارس 12, 2014 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
طالما حدثتُ نفسي وأنا أرسل نظراتي لتخترق المرآة أمامي، أني مستعدٌّ أن أحبَّكِ باللون الذي تفضلين، وبالمذاق الذي تحبين، بالجنون الذي تشتهين. ومستعدُّ أن أعْلِنَ للوجود حبِّي في اليوم الذي تختارين من أيام حياتنا، وسأتَّفقُ معك أن نجعله عيدًا يحتفي به العالم، ويُزينون جدران مدنهم مرة كل عام بأشعارنا وما قلنا وما قيل عنَّا، سنوقع للبشرية تاريخًا يجمع قلوبهم النَّافرة من الحب، سَنُتثبت أن الحب ليس ادعاءً، أو تزويرًا للوثائق الرسميّة. الحب لا انتماء عرقيا له، ولا قبيلة، ولا نِحْلَة، هو ينتمي لوطن واحدٍ، هو القلب، فإن خَرِبَ الوطن وفسد، اسْتُشهدَ الحب وهو يقاوم.
مستعدٌ أن ألين لك كالحرف على ورقتك الورديَّة،
فيجري منسابًا، فخورًا في خدمة مشاعرك البهيَّة.
وكالعطر على جيدكِ المُزهر بالجمال، سأكون طوع انفعالاتكِ العفويَّة،
وعطرك مطيعٌ لا يفارقك، حتى لو عَبثتْ به رياحٌ شتويَّة.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كتبها رشيد أمديون أبو حسام الدين بتاريخ: 12/03/2014

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

تعليقان على | مستعدٌ للحبّ |

أميرة مالك يقول...
12 مارس 2014 3:23 م [حذف]

حرف ينبض صدقا وروحا تضج عذوبة وعفوية ...من جميل ما قرأت

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
15 مارس 2014 9:10 ص [حذف]

@أميرة مالك

أهلا بك أختي الكريمة
رأي أسعدني، بوركتِ

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ