على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

زاوية رؤيتي لذاكرة الماء

أضف تعليق السبت, مارس 15, 2014 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين

الرواية تختصر كل أحداثها في برنامج يخص يوما واحدا من عمر البطل، ومنه ينطلق الكاتب إلى سرد ماضي البطل، وطفولته القروية، وحاضره وما يلازمه ويلاصقه، وكل ذكرياته الماضية التي استحضرها بشيء من الحنين.. كما تطرق في غمار هذا الاستحضار إلى كل المراحل التي مرت بها الجزائر بعد الاستقلال. وكان يوم البطل الذي يمثل كما قلنا زمن حدث الرواية، مشتملا على كتابة رسالة إلى زوجته مريم التي سافرت مع ولدهما ياسين إلى فرنسا مبتعدة بذلك عن خطر الأحداث التي في البلاد، فخرج إلى البريد كي يبعث لها الرسالة، ثم اشترى كتابا، وبعد ذلك انتقل إلى المطبعة ليستفسر عن روايته التي دفعها للطبع، ولم تطبع بعد بسبب ظروف وأوضاع البلاد، ثم التقى في المطعم بنادية (صديقة) ودار بينهما حوار... ثم حضر جنازة صديقه يوسف الذي قتل، وبين هذه الانتقالات يصف لنا الكاتب أن البطل يعيش حالة من الخوف والحذر، وهو حريص على حياته، ومتحدٍ هذا الوضع حتى ينهي برنامجه اليومي، ويعود إلى ابنته ريما في البيت، والتي بقيت معه وأصرت أن لا تسافر مع والدتها، لتعلقها بوالدها أكثر.

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ