على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

على الطريق

أضف تعليق الأربعاء, أبريل 30, 2014 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
كان منهمكًا في الحديث مع جاره، بينما يمينُه المرتعشة تفرِغ النَّشُوق على ظهر يسراه التي خطت عليها التجاعيد مسالكا بارزة. بعناية سوى «سطرا» من خمس سنتمترات. أمسك عن الكلام... ووزّع السطر بالتساوي على فتحتي أنفه حتى اغرورقت عيناه. استوقف الزمن. ثم مالَ قليلا، فأخرج من جيبه قطعة قماش مزركشة، كان قد قدّها من ثوب قديم لزوجته «فطوم». أحدث صوتا كالضرطة، مستفرغا خرطومه، في نشوة. حدجه السائق بنظر، فابتسم في وجهه حتى بدا طاقم أسنانه الفاقعة البياض.
بادره السائق بابتسامة سريعة، فقال: بصحة. ثم أعاد انتباهه إلى الطريق...
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ