على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

من فهم الكبار

4 تعليق الجمعة, أبريل 04, 2014 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين
من عدل عمر وفقهه أنه لم يحكم ما بين الزبريقان (شاعر تميم) والحطيئة إلا بعد أن استشار حسان بن ثابت، مادامت القضية كانت تتعلق بالشعر، إذ أن الزبريقانُ اشتكى الحطئيةَ لأنه هجاه قائلا:
دعِ المكارمَ لا ترحلْ لبغيتها * واقعـدْ فإنّك أنـت الطاعمُ الكاسي
ومعلوم أن عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين يدرك أن ما قاله الحطيئة هجاءً وليس عتابا، لكنه استعان بأهل الشعر للفصل في الأمر، ولم يصدر الحكم إلا بعد أن أكد له شاعر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أن ما قاله الزبريقانُ هجاء.
هكذا فهمُ الصحابة الكبار.

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

4 تعليق على | من فهم الكبار |

غير معرف يقول...
5 أبريل 2014 11:22 ص [حذف]

لم يمر على ذلك الاثر من قبل
شكرا على المعلومة
اتمنى ان تنشر اسناد تلك الرواية
يوفقك الله

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
5 أبريل 2014 12:07 م [حذف]

@غير معرف

هي ليست بحديث حتى نبحث لها سند، ولو رجعت لكتب الآدب لوجدتها، في سياق شعر الحطئة، وواقعة هجوه للزبريقان، ومسألة أنها لم تمر عليك لا يعني أنها غير موجودة.
القصيدة التي هجا فيها الحطيئة هذا الرجل معروفة، وكما هو معروف أن الحطيئة كان هجاءً.
http://adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=18429&r=&rc=1

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...
5 أبريل 2014 12:09 م [حذف]

@غير معرف

شكرا على مرورك، وطاب يومك

غير معرف يقول...
6 أبريل 2014 12:06 م [حذف]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجز
هذا وقبل ان املك صرفا او عدلا فى ما قلت يجب ان أقر بانى لا اتذكر تحديدا إن كان ماقرات اول الامر( النبى محمد ام عمر ) ولكن يا رجل
إن كان الصحابة معصومون واجمعت الامة ان عمر من الخلفاء الراشدين فإن احكامهم وعيشهم وعدلهم مما قد يستشهد به فى بعض مسائل الدين من احكام وحدود وغيرها
وعليه فيجب ان تكون قد ذكرت فى مناقب الصحابة رضوان الله عليهم ولا يجب علىنا ان نعتد بكتب الأدب وحدها فى الاستدلال على امر قد يدخل فى وضع حدود الشريعة والدين وذلك سدا للزرائع
وعليه
فإن ما اقصد بسند الأثر هنا كتبا ك(سير اعلام النبلاء/أسد الغابة /......)وغيرها
وهذا لا يمنع فى راىى الاستناد لأهل الخبرة فى الحكم وعدم الحكم بمجرد الراى والإجتهاد الشخصى
خاصة وتن الشعر من الحالات الوجودية والنفسية التى تختلط فيها الحالة الشعورية بالعام والخاص وتلاقى الأرواح وائتلافها او تنافرها حتى بعد موت الكاتب
وعذرا على الإطالة ..... منعنا الله شر الجدال
والله الموفق

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ