على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

شاي وبعض تاريخ

أضف تعليق الأربعاء, يناير 21, 2015 , مرسلة بواسطة رشيد أمديون. أبو حسام الدين

حديثُ الكؤوسِ
بين جلَّاسي،
بَهيٌّ..
أوَ لا تدري؟..
كان أروعَ
شرشرةُ شَاي
صداها
كموالِ أطلس
تغنّى التاريخ به
وإلينا
وبنا أسرعَ
إلى ذكر بن تاشفين
فأندلس
شتاتا كانت
حين يوسفُ إليها أزمعَ
ثم السقوط..
ذكرنا حقبةً
فبلغ الحديثُ فينا
عمقا وأوجعَ
وشربنا على ذكر الجزيرة
خمرة قصيد
فأرثى الشعر
حتى جفنُه أدمعَ
كأن ابن البقاء بيننا أنشدَ
كأنه لذا الزمان أسمعَ.
وسبعة رجال
مناراتٍ
حسبنا التاريخ
لأسمائهم ما ضيَّعَ
بركات علم وولاية،
مراكش..
هذا القلبُ هواكِ ما ودَّعَ
تحلو الطقوس في حضرة الشاربين
حين الساقي لتلك الكؤوس وزَّعَ
فيا جلسة قام فيها الشايُ أميرًا
عليه كلُ مغربيّ أجمعَ.

رشيد أمديون

تعديل الرسالة …

ِيُوجدُ فِي صِنف|

اترك تعليقك على الموضوع

حرفٌ منك ضياءٌ للمكانِ